خليل:
لما لبست التاج عا هامي الكبير……..ومن كتر ما عندو وفا وعندو ضمير
شاف عقلي قد تلتين الدني…………قلي شلحني صغير عا راسك كتير
كروان:
حاجي عيونك بالخليقة مفنجرة……بقطع نفاسك في مجاري الحنجرة
وما زال تاج الفن عا راسك صغير…….روح فوّت طاستك بالطنجرة
خليل::
مين متلي مين من الله انوهب……..نور المعنى من تكاويني شهب
والطنجرة لو لبستها عا هامتي……..بينقلب شحتارها روح الدهب
كروان::
عرشي سفينة وما حدى غيرك غراب……بتحوّل العمران بوجودك خراب
لو الطنجرة شحتارها تحوّل دهب……..بدو الدهب من لمستك يقلب تراب
خليل::
كان المسيح الحي يجلي من القشب……………………..والطنجرة حولتها حلة قشب
وحيث الدهب من لمستي بيصبح تراب…….ان حطيت إيدي عليك بتصفّي خشب
الكروان::
كل العقد كان المسيح يحلّها……..ومجموعة عمالك عقد عا حلها
حاجي بقا تعمل عجايب يا خليل…..وأنت معرض للعجايب كلّها
خليل::
الشمس صورة من جبيني جايبي……ولو ضحكت بتشوف الليالي دايبي
ولو كنت معرض للعجايب كلّها…….وشفتك أنا بتهون كل مصايبي
كروان::
الله بضرباتو جبينك خاربو………….….ما فيش قوة شمس يوم تقاربو
وما في عجيبي بالدني تغطّي عليك……ببشاعتك رقم القياسي ضاربو
خليل::
موقفك بالفن عاكس موقفي…….لمّا ظهر عا مسرحك سر الخفي
إياك تنسى في حياتك يا كميل……..حتى الحقيقة بالمعنّى فلسفي
كروان::
موقفك عن موقفي دقيقة وقوف…………..….حداد في جناز تذكار الحروف
ان كنّو المعنّى فلسفي..من الفلسفي…….بخلق نبي يعمل يعمل عليي فيلسوف
حوار بين كروان الوادي وخليل روكز على مسرح بيت مري في صيف 1948
خليل: لما لبست التاج عا هامي الكبير……..ومن كتر ما عندو وفا وعندو ضمير شاف عقلي قد تلتين الدني…………قلي شلحني صغير عا راسك كتير كروان: حاجي عيونك بالخليقة مفنجرة……بقطع نفاسك في مجاري الحنجرة وما زال تاج الفن عا راسك صغير…….روح فوّت طاستك بالطنجرة خليل:: مين