بعد أقل من عام على الفاجعة التي ألمّت بالسيدة فيروز برحيل نجلها الموسيقي والمسرحي زياد الرحباني تعود الأحزان لتخيّم على قلبها من جديد بوفاة نجلها الثاني هلي الذي عاش بعيدًا عن الأضواء منذ ولادته لأسباب صحية
ويعيد هذا الحدث الأليم إلى الواجهة حجم الخسارة الإنسانية العميقة التي تعرّضت لها فيروز خلال فترة زمنية قصيرة وسط موجة واسعة من التعاطف والتضامن من شخصيات ثقافية وإعلامية رأت فيها الأم المفجوعة قبل أن ترى الفنانة الكبيرة
فيروز التي علّمت العالم أن الصوت صلاة وأن الصمت أحيانًا أبلغ من الغناء والتي تقف اليوم في مواجهة حزنٍ لا يُغنّى ولا يُقال بل يُحاط بالخشوع والاحترام خاصة في هذا المصاب الجلل
